منتديات انا المغرب
مرحبا بكل الزوار تسجيلكم شرف لنا

منتديات انا المغرب

السلم والسلام والتعايش مع كل الديانات
 
الرئيسيةالصحراء مغربية اليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الســلام العالمي فـي الإســـلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ETOILE DE LA PAIX
مشرف السلم والسلام والعالم العربي والدولي
مشرف السلم والسلام والعالم العربي والدولي
avatar

عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 24/10/2013
العمر : 48
العمل/الترفيه : حب السلم زالسلام

مُساهمةموضوع: الســلام العالمي فـي الإســـلام    الخميس أكتوبر 24, 2013 10:04 am




الســلام العالمي فـي الإســـلام

كلمة مرتجلة لسماحته التـي ألقــاهـا في حفل افتتاح السلام العالمي لممثلي قادة الأديان المنعقد في باكو - أذربيجان -الاتحاد السوفييتي خلال الفترة من 1 - 3 تشرين أول 1986م

1986-10-03

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن للسلام العالمي في الإسلام لشأنٌ عظيمًٌ، وأمرٌخطيرًٌ، فمازلت شرائع السماء، وما أرسل الله رسله وأنبياءه إلا بهدف بنائه، ورفع لوائه الدائم، مع بقية المثل العليا التي دعا إليها الإسلام، وما كان السلام في الإسلام أمراً شخصياً، ولا هدفا قومياً أو وطنياً، بل كان أيضاً عالمياً، وشمولياً، وخالداً، لقد شارك في إنشاء صرح السلام كل الأنبياء والرسل، ولم يكتمل بناء السلام منهجياً ولم يتم، إلا برسالة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يقول: ((إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتاً فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة، قال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين))(رواه البخاري كتاب [المناقب] باب ( خاتم النبيين )، وروى مسلم نحوه كتاب [الفضائل] باب ( ذكر كونه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ).). خُتِمَت رسالات السماء، وبه كَمُلَ التخطيط الإلهي، لتحقيق سلام الإنسان الأبدي، لا، بل ولتحقيق الإخاء والتعاون العالمي، ومن أجل سعادة كل البشرية.

لقد سجل الإسلام ذلك في دستوره القرآني، حيث يقول الله تعالى لسيدنا محمد عليه السلام: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}( سورة الأنبياء: [الآية: 107].)، فكان الرحمةَ المهداةَ من السماء لسلام أهل الأرض، ولسعادتهم الخالدة، ماداموا متمسكين بتشريع السماء، ذلك التشريع الذي جعل المؤمنين به إخوة متحابين في الله، متعاونين على الخير، متسابقين إلى العلم والحكمة، باذلين كل غال ونفيس، في سبيل إسعاد إخوانهم وكلّ أبناء البشرية، تحت شعار قول نبيهم الكريم: ((الخلق كلهم عيال الله، فأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله))(رواه الطبراني في الكبير، وأبو نعيم في الحلية، والبيهقي في شعب الإيمان، عن ابن مسعود مرفوعاً [انظر: كشف الخفاء 1/457].)، وقوله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم}(سورة الحجرات: [الآية: 10].)، وتحت شعار قوله صلى الله عليه وسلم أيضاً مؤاخياً بين أنبياء الديانات السماوية: ((الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى، ودينهم واحد))(رواه أحمد في مسنده (2/298)، عن أبي هريرة.).

أيها السادة الفضلاء، إن العقل الإنساني، وكلّ الشرفاء من أنصار السلام ومحبيه، مهما بذلوا من جهد، لا يستطيعون أن يقدسوا السلام كما قدسه الإسلام ؛ تشريعاً، وتنفيذاً، وعقيدة، فلقد جعل الإسلام السلام في قمة وذروة القدسية والإجلال، فجعله من أسماء الله الحسنى، خالق هذا الكون العظيم، ومبدع نظامه الرائع الدقيق، يقول القرآن الكريم: {هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام}(سورة الحشر: [الآية: 23].). فجعل اللهُ السلامَ من أسمائه المقدسة، ليكون السلام معشوقَ الإنسان المؤمن، ومحبوبَه، وهدفَه في هذا الوجود، ومنشودَهُ، فمن أحب السلام فقد أحب الله، وأعداءُ السلام هم أعداء الله، ثم أتى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فزاد أمرَ السلام توضيحاً وتبييناً، فقال: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام - أي ومن تشريعك يكون السلام - تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام))(رواه ابن عساكر والبزار عن عائشة [كنز العمال 2/646].). ثم أتى القرآن ثانياً ليجعل السلام يدخل في صفة مهمة من أوصاف الجنة والنعيم، فقال تعالى: {والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}( سورة يونس: [الآية: 25].). ولم يكتف الإسلام بذلك، بل أصدر القرآن أمره الإلهي للمؤمنين، قائلاً: {يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة}(سورة البقرة: [الآية 208].).

أيها الإخوة الأحبة !

هذه قدسية السلام في الإسلام، أما السلام من حيث التشريعُ الإسلامي وقانونُه، فقد سجل القرآنُ الآياتِ الكثيرةَ لدعم بناء السلام العالمي وتشييده، عن طريق أداء الحقوق لأصحابها، وعدم العدوان على أي مخلوق، وأمر أن يضيف المسلم إلى العدالة صرح الإحسان المقدس، وعلى كل المستويات ؛ مع الإنسان والحيوان، والفرد والجماعة، وبين الأبيض والأسود، وكل أبناء البشرية، حتى مع الأعداء المحاربين فيما إذا قبلوا السلام، وأن لا تراعى في نصرة العدالة والحق أي عاطفة نحو حبيب أو قريب، ولو اضطر الإنسان أن ينصر الحق على نفسه، فقال القرآن الكريم: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط - أي بالعدل - شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنياً أو فقيراً فالله أولى بهما}(سورة النساء: [الآية: 135].) وأما عن إقامة العدل مع الأعداء فقال: {ولا يجرمنكم شنآن قوم - أي بغضكم لقوم - على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى}(سورة المائدة: [الآية: 8].)، وقال أيضاً: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم * وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله}(سورة الأنفال: [الآيتان: 61 - 62].).

أيها الإخوة !

إن الإسلام لم يكتف بضمان السلام ضد الحروب، بل تجاوزه إلى السلام اتجاه كل شيء يحرم الإنسان سعادته وهناءه، فضمن الإسلام للإنسان السلامة من الجهل، فقال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: ((طلب العلم فريضة))(رواه ابن ماجة عن أنس.). وقال أيضاً: ((ليس مني إلا عالم أو متعلم))(رواه ابن النجار والديلمي في الفردوس عن ابن عمر [كنز العمال 10/156].)... وضمن للإنسان السلام ضد الفقر والعَوَزِ، فجعل السلامَ من الفقر أحدَ أركان الإسلام الخمسة، وسماه بالزكاة، وأردفها إن لم تحقق غايتها بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: ((إن في المال لحقاً سوى الزكاة))(أخرجه الترمذي في كتاب الزكاة، باب ما جاء إن في المال حقاً سوى الزكاة، رقم (659-660) عن فاطمة بنت قيس.). وإذا ما وجد في المجتمع إنسان واحد جائع، فالإسلام بريء من هذا المجتمع، ولو لم يكن ذلك الجائع مسلماً، فالإسلام يعتبر أفراد المجتمع مسئولين عن السلام الغذائي، حيث يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: ((ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به))(رواه البزار والطبراني عن أنس [كنز العمال 9/53].).

أما السلام بين أفراد المجتمع، فبعد أن سجل القرآن وجوب العدل والإحسان، وتحريم الظلم والعدوان، في قوله تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي}(سورة النحل: [الآية: 90].). بعد بيانه هذا، قال في سورة أخرى: {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم}(سورة الأنفال: [الآية: 1].).

أما عن السلام بين المتحاربين، فيقول الله تعالى: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين * إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم}( سورة الحجرات: [الآيتان: 9-10].).

أما السلام في مجال التنفيذ العملي، فقد كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام القدوة البارزة في إقامة السلام، والمثال الحي في تعميم الإحسان، والحب، والإخاء، في المجتمع العالمي الإسلامي،واستطاع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتلامذته بذلك في أقل من قرن، وبالوسائل البدائية، أن يوحدوا نصف العالم القديم، من حدود فرنسا إلى الصين، في ظلال من العلم، والحضارة، والأُخوّة الروحية، والمساواة بين الشعوب، على اختلاف ألوانها، وأديانها، وقومياتها، واستطاعوا أن يرفعوا الحدود السياسية الجغرافية، وأن يطبقوا العدالة الاجتماعية، والقضائية، وغيرهما، ويعيدوا للإنسان عملياً حقوقه المغتصبة، ولا ينكر ذلك إلا غبي جاهل، أو متجاهل مكابر، لذلك نبغ في الإسلام عباقرة العلماء والقادة، على اختلاف أقطارهم وألوانهم، وعَمَّ الرخاءُ على الشعوب، وصارت المرأة تجتاز صحراء العراق المخيفة إلى مكة لا تخاف أحداً، وصار الإنسان بثقافة الإسلام كريماً، وعوناً لأخيه الإنسان، بل مؤْثِراً له على نفسه، وفي كل شؤون الحياة، وكأمثلة ونماذج على ذلك أقول: لقد كان منادي الدولة الإسلامية ينادي: هل من فقير فنغنيه ؟ هل من أعزب حتى نزوجه ؟ هل من مدين لِنَفِي عنه ديونه ؟ هل من أعمى ليس له قائد فنساعده ؟...

كما نالت المرأة سلامها في ظل الإسلام، بأسمى ما تحلم به من كرامة وحقوق، كانت مهدورة لفترة طويلة من الزمن، ومن الأمثلة الرائعة على مكانة المرأة في المجتمع الإسلامي، أنه حين أجمع المسلمون وعلى رأسهم عمر، على تحديد مهر النكاح، عارضتهم في المسجد امرأة واحدة عجوز، فأذعنوا لرأيها، واستجابوا لصوتها بما فيهم عمر، وقال كلمته الرائعة: (أصابت امرأة وأخطأ عمر).

أما مكانة العمل، وضمان سلام العامل في الإسلام، فيكفينا من ذلك، قوله صلى الله عليه وسلم: ((من أمسى كالاً من عمل يده أمسى مغفوراً له))(رواه الطبراني عن ابن عباس، [كنز العمال 4/7].).

أما ما اختتم فيه النبي صلى الله عليه وسلم حياته في تطبيقه العملي للسلام الاجتماعي، فقبل وفاته بأيام قلائل، صعد المنبر وهو في مرض وفاته، وقال في حديث له: ((...وإني لأرجو أن ألقى الله ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم ولا مال))(أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان والبيهقي عن أنس في قطعة من حديث [كنز العمال 4/98].).

أما " الهرمزان " قائد الفرس، فعند دخوله على عمر، وقد رآه في المسجد نائماً على التراب، وفي ثيابه المرقعة، وبلا حراس ولا جنود، واستيقظ عمر من لغط القادمين، ليسمع الهرمزان يخاطب عمر قائلاً: (لقد عدلت، فأمنت، فنمت، وإنك لنبي عظيم)، فقال عمر: (لست نبياً، ولكني أعمل عمل الأنبياء).

ولما ضرب ابن عمرو بن العاص فاتحِ مصر قبطياً، ظلماً وعدواناً، وشكاه القبطي إلى عمر بن الخطاب خليفة المسلمين استدعى عمر بن الخطاب عَمْراً وابنه إلى المدينة، وأمر القبطيَ النصرانيَ أن يَضْرِبَ ابن عمروٍ، ابنَ فاتح مصر، فضربه القبطي، فقال عمر للقبطي: لو ضربت على رأس أبيه لما منعك منا أحد، ثم التفت عمر إلى عمرو معنفاً، وموبخاً، وقائلاً له كلمته التاريخية: (متى استعبدتم الناس، وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً).

أيها الإخوة والأحبة !

قلّ في عصرنا من يجهل خطر السلاح النووي، والتسابق إلى تطوير أسلحته المدمرة للحياة والأحياء على كوكبنا الجميل، وإذا كان السيد المسيح قال: (ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان)، فأنا والواقع وكل منصف يقول أيضاً: (ليس بالعلم وحده يحيا الإنسان)، فلا بد مع العلم من غرس مكارم الأخلاق في نفوس أبناء عصرنا، وعلى قواعدَ حيةٍ من الإيمان العقلاني أو العقل الإيماني، وعلى ضوء الحوار العلمي والفكري، لنبني سلاماً علمياً، وإخاءً عالمياً، وتحابباً إنسانياً، ونستطيع ذلك أن نجعل من كوكبنا فردوساً أرضياً، ريثما ننتقل إلى فردوس السماء، كما كلف الله بذلك نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم، حيث خاطبه قائلاً: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}( سورة الأنبياء: [الآية: 107].).

أيها الإخوة !

لو سأَلْنا: كم هو رصيد ميزانيات سباق التسلح سنوياً في العالم ؟ لكان الجواب الفوري المليارات من الدولارات، ومئات الألوف من الرجال المتفرغين لهذا السباق التسلحي.

ولو سأ4لنا: كم أُعد من الأموال والرجال والوسائل لأجل بناء السلام ؟ فالجواب البديهي كما أعتقد بأنه لا تتساوى الميزانيتان، والفرق هائل بين الإعداد للحرب، والإعداد للسلام.

إن كل وسائل السلام في القرن العشرين ؛ من عصبة وهيئة الأمم، إلى مجلس الأمن (الفيتوي) الفوضوي، إلى محكمة العدل والمعاهدات الدولية، لم تنجح في إطفاء الحروب الصغيرة، فضلاً عن الكبيرة، فكيف بالحروب النووية ؟!

إن المؤسسات الدولية بنيت على وسائلَ لا يمكن أن تحقق سلاماً صغيراً ، فضلاً عن السلام العالمي. ولو دُرِسَ السلامُ الإسلاميّ لتوصل كوكبنا إلى أكثر من سلامه وأمنه. إن بناء السلام المضمون المؤكد قد وضحه القرآن، بعد أن أرسى قواعد الأخُوَّة والمحبة العالمية.

أيها الإخوة الفضلاء !

ها هنا أعرض نموذجاً واحداً بسيطاً، حول فشل وسائل السلام الحاضرة المعاصرة في قضية تشغل العالم منذ فترة طويلة، ألا وهي قضية فلسطين، وأمثالها كثير.. ألم يُجرّد شعب من وطنه، وبقيادة، وتخطيط الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانية ومن ورائهما الحلف الأطلسي ولمصلحة الصهونية العالمية ؟! وتحت سمع وبصر كل المنظمات العالمية للسلام!! ومع ذلك لا يزال العدوان مستمراً، ولا تزداد قوى الظلم والاستعمار على الشعب الفلسطيني إلا اتساعاً وتفاقماً، وعلى الرغم من وجود هذه المنظمات العاجزة ماذا نشهد ؟؟... إننا نرى أن إسرائيلياً واحداً يُقْتَلُ، فنرى دنيا أمريكة تقوم ولا تقعد، ومعها كل حلفائها، بينما نرى الشعب الفلسطيني بأكمله يُعمل على إبادته بعد إجلائه عن أرضه، وتمضي أربعون سنة، لتثبت فشل كل وسائل السلام الحالية المستعملة. نعم تفشل في أن تعيد لهذا الشعب المظلوم حقه المغتصب، أليس لأنها وسائل غير عملية ؟ أليس واقعنا يصدق استنكار الشاعر العربي سلام الضعفاء هذا، حيث يقول عنه شاعرنا:

قتل امرئ في غابةٍ
وقتلُ شعبٍ آمن
جريمةٌ لا تغتفر
مسألةٌ فيها نظر


وحيث يقول آخر:

عوى الذئب فاستأنست للذئب إذ عوى
وصَوّتَ إنسانٌ فكدت أطير


باختصار أقول: إن السلام يحتاج مع العلم والإيمان العقلاني والعقل الإيماني، إلى تربية النفس على مكارم الأخلاق، فيجب أن تتكون لجنة ثلاثية عالمية من:

1- علماء جامعيين، مخلصين للسلام والإنسانية.

2- رجال دين عقلانيين، مجددين، تقدميين.

3- رجال سياسة مخلصين.

يعمل كل منهم للسلام، ليضعوا الفكرة العملية العلمية العالمية لمخطط بناء السلام.

فكل عمل في هذه الحياة أوله فكرة، ونتيجته حقيقة واقعية عملية.

وكما قال الشعر العربي:

وما الإنسان غير الفكر دوماً
ففردوس إذا فكرت وردا
ولا عظماً ولا لحماً وجلدا
ونيران إذا فكرت عودا


وبالإضافة إلى تهييء كل وسائل الإعلام، وما يلزم لتحقيق السلام العالمي، وبذلك ننتقل حينئذ من الأقوال إلى الأعمال، ومن الفكرة إلى الحقيقة الواقعية العملية.

والحمد لله رب العالمين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ADMIN
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2232
تاريخ التسجيل : 21/08/2013
العمر : 66
الموقع الموقع : مرحبا بكل اشراف العالم
العمل/الترفيه : الكتابة بكل انواعها

مُساهمةموضوع: رد: الســلام العالمي فـي الإســـلام    الخميس أكتوبر 24, 2013 1:01 pm

الاسلام هو السلام الحقيقي

_________________

 
المدير العام للمنتديات انا المغرب

محمد عيساوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saharamar.yoo7.com
بنت المسيرة الخضراء
عضو متالق
عضو متالق
avatar

عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 22/10/2013
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: الســلام العالمي فـي الإســـلام    الخميس أكتوبر 24, 2013 1:09 pm

بحث يستحق التنويه شكرا يا نجمة السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العيون عيني
عضو متالق
عضو متالق
avatar

عدد المساهمات : 172
تاريخ التسجيل : 11/10/2013
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الســلام العالمي فـي الإســـلام    الخميس أكتوبر 24, 2013 1:56 pm

مشكورة على طرحك وبحثك المتالق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AISSAOUI SAMAH
مشرف شؤون المراة العامة
مشرف شؤون المراة العامة
avatar

عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 22/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: الســلام العالمي فـي الإســـلام    الخميس أكتوبر 24, 2013 4:14 pm

بحث قيم من اجمل نجمة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابتسام الوجدية
عضو متالق
عضو متالق
avatar

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 11/10/2013
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: الســلام العالمي فـي الإســـلام    الخميس أكتوبر 24, 2013 6:46 pm

الله يعطيك الصحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
NORA NOUR
مراقب عام
مراقب عام
avatar

عدد المساهمات : 377
تاريخ التسجيل : 22/09/2013
العمر : 31
العمل/الترفيه : شؤون الصيدلة والترويض

مُساهمةموضوع: رد: الســلام العالمي فـي الإســـلام    الخميس أكتوبر 24, 2013 7:38 pm

لما يعرفون الاسلام على حقيقته طوعا سيعتنقون السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ETOILE DE LA PAIX
مشرف السلم والسلام والعالم العربي والدولي
مشرف السلم والسلام والعالم العربي والدولي
avatar

عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 24/10/2013
العمر : 48
العمل/الترفيه : حب السلم زالسلام

مُساهمةموضوع: رد: الســلام العالمي فـي الإســـلام    الجمعة أكتوبر 25, 2013 6:49 am

اني جد مسرورة معكم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ADMIN
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2232
تاريخ التسجيل : 21/08/2013
العمر : 66
الموقع الموقع : مرحبا بكل اشراف العالم
العمل/الترفيه : الكتابة بكل انواعها

مُساهمةموضوع: رد: الســلام العالمي فـي الإســـلام    الجمعة نوفمبر 15, 2013 2:18 pm

مشكورة على بحثك القيم

_________________

 
المدير العام للمنتديات انا المغرب

محمد عيساوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saharamar.yoo7.com
 
الســلام العالمي فـي الإســـلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انا المغرب :: مواضيع عامة متنوعة :: PAIX MONDIALE AVEC TOUTES RELIGIONS :: السلم والسلام العالمي-
انتقل الى: